
أعلنت شركة “بي إيه إي سيستمز” توقيع اتفاق إطاري طويل الأجل مع وزارة الحرب الأمريكية، يمتد إلى سبع سنوات، بهدف زيادة الطاقة الإنتاجية لمجموعات التوجيه بالليزر “إيه بي كيه دبليو إس” (APKWS) إلى ما يصل إلى 35 ألف وحدة سنويا، لتلبية الطلب المتزايد على الذخائر الموجهة بدقة.
وأوضحت الشركة أن الاتفاق يضع إطارا لمشتريات متعددة السنوات، مع مواصلة المفاوضات بشأن عقد طويل الأجل، بالتزامن مع توسيع قدراتها التصنيعية وتسريع عمليات تسليم مجموعات التوجيه إلى القوات المسلحة الأمريكية والدول الحليفة.
وتستخدم مجموعات “إيه بي كيه دبليو إس” لتحويل الصواريخ غير الموجهة من عيار 2.75 بوصة إلى ذخائر موجهة بدقة باستخدام الليزر، ويمكن استخدامها في مهام متعددة، من بينها تنفيذ الضربات الدقيقة ومكافحة الأنظمة الجوية غير المأهولة.
وتعمل هذه المجموعات حاليا لدى القوات الجوية والبرية والبحرية ومشاة البحرية الأمريكية، كما تتوفر للدول الحليفة، ويمكن دمجها على منصات مختلفة لتنفيذ الاشتباكات جو-أرض وأرض-أرض وأرض-جو وجو-جو.
وقال الرئيس والمدير التنفيذي لشركة “بي إيه إي سيستمز” في الولايات المتحدة، توم أرسينو، إن الاتفاق يهدف إلى دعم الاستثمارات طويلة الأجل في إنتاج الذخائر الدقيقة، وزيادة القدرة على تلبية المتطلبات العملياتية المتغيرة للقوات المسلحة.
وأضافت الشركة أنها استثمرت في توسيع قدرات التصنيع المتقدم وتوفير المواد والكوادر المتخصصة وتعزيز سلاسل التوريد، بما يتماشى مع استراتيجية وزارة الحرب الأمريكية لتطوير منظومة المشتريات الدفاعية.
وتواصل “بي إيه إي سيستمز” تطوير تحديثات ونسخ مخصصة لمهام مختلفة من مجموعات “إيه بي كيه دبليو إس”، إلى جانب تقنيات جديدة للتعامل مع التهديدات الناشئة وزيادة الطاقة الإنتاجية مستقبلا.
وتنتج الشركة مجموعات التوجيه بالليزر في منشأتيها بمدينة هدسون في ولاية نيوهامبشير ومدينة أوستن في ولاية تكساس الأمريكية.