الانتقال إلى المحتوى

واشنطن تخطط لتأسيس قيادة عسكرية متخصصة في المسيّرات والأنظمة الروبوتية

واشنطن تخطط لتأسيس قيادة عسكرية متخصصة في المسيّرات والأنظمة الروبوتية

تعتزم وزارة الحرب الأمريكية إنشاء قيادة جديدة للحرب ذاتية التشغيل تحت اسم “أوتوواركوم”، بقيادة ضابط برتبة جنرال من أربع نجوم، بحلول الأول من أكتوبر 2027، بهدف تسريع اعتماد الطائرات المسيرة والأنظمة الروبوتية في العمليات القتالية، ومنح الوحدات الميدانية دورا أكبر في قرارات الشراء والتمويل

وتأتي الخطوة ضمن مشروع “أجينكورت”، الذي يهدف إلى ربط الوحدات العسكرية مباشرة بالشركات المطورة للأنظمة ذاتية التشغيل والروبوتات، لتحويل المتطلبات العملياتية إلى معدات قابلة للنشر والإنتاج على نطاق واسع

وحدد المسؤولان عن المشروع، أوين ويست وماكس ستراسايسر، في رسالة مفتوحة صدرت في 21 أكتوبر، مسارين رئيسيين للعمل، يتمثل الأول في تأسيس قيادة الحرب ذاتية التشغيل، فيما يركز الثاني على مواصلة تطوير آلية جديدة للمشتريات العسكرية تربط الموردين مباشرة بالقوات الميدانية

وبموجب الخطة، ستعمل قيادة المشروع بالتعاون مع هيئة الأركان المشتركة وأفرع القوات المسلحة والوحدات العملياتية، لاختبار الأنظمة الجديدة من خلال المسابقات والتدريبات وتقييم الأداء القتالي، لتحديد التقنيات التي يمكن اعتمادها وتوسيع استخدامها، واستبعاد الأنظمة التي لا تلبي المتطلبات

وأكد المسؤولان أن الهدف لا يقتصر على تطوير طائرة مسيرة بعينها، بل إنشاء منظومة قادرة على التكيف والتوسع، مع ربط الإنفاق العسكري بنتائج قابلة للقياس، تشمل خفض تكلفة الاشتباك مع الأهداف وتقليل المخاطر التي تتعرض لها القوات

وتستند المبادرة إلى التحولات التي أحدثتها المسيّرات منخفضة التكلفة في طبيعة الحروب الحديثة، وما فرضته من تحديات على نماذج التسليح التقليدية القائمة على إنتاج أعداد محدودة من الأنظمة المتطورة مرتفعة التكلفة

وتتيح الخطة لكل مسرح عمليات تطوير مزيج من القدرات يتناسب مع متطلباته، بدلا من اعتماد مجموعة موحدة من الأنظمة، إذ تختلف الاحتياجات العملياتية في منطقة المحيط الهادئ عن تلك المطلوبة في أوروبا

كما تشترط المبادرة اختبار الأنظمة في ظروف عملياتية فعلية، بحيث يتمكن القادة الميدانيون من استخدامها في القتال قبل اعتمادها على نطاق أوسع، مع تقييم سرعة تحويل المشكلات العملياتية إلى حلول جاهزة للنشر

وتهدف قيادة “أوتوواركوم” إلى جعل التعاون المباشر بين القوات والمطورين جزءا دائما من آليات تطوير القدرات العسكرية الأمريكية، بما يسرع إدخال الأنظمة ذاتية التشغيل إلى الخدمة ويعزز قدرة القوات على التكيف مع التهديدات المتغيرة

أخبار ذات صلة