أعلنت شركة “ليوناردو دي آر إس” حصولها على عقد من القوة الفضائية الأمريكية لتطوير نموذج أولي لتقنيات من الجيل المقبل، بهدف دعم قدرات الولايات المتحدة في مجال التفوق والسيطرة الفضائية وتعزيز قدراتها الدفاعية
وقالت الشركة إن العقد يشمل مواصلة تطوير تقنيات استشعار منخفضة التكلفة وقابلة للتوسع، لمساعدة الأنظمة الدفاعية على كشف التهديدات سريعة الحركة وتحديدها وتتبعها واستهدافها في ظروف تشغيلية معقدة
وأضافت أن البرنامج سيدعم متطلبات مهام التفوق والسيطرة الفضائية الأمريكية، مع التركيز على تطوير تقنيات استشعار ومعالجة متقدمة يمكن إنتاجها بكفاءة أكبر وعلى نطاق واسع
ويركز البرنامج كذلك على خفض تكاليف الأنظمة وتعزيز قابليتها للإنتاج، إلى جانب بناء سلسلة إمداد مرنة تتيح زيادة الإنتاج لتلبية الاحتياجات العاجلة للأمن القومي الأمريكي
وقال الرئيس والمدير التنفيذي لـ”ليوناردو دي آر إس” جون بايلوني إن العقد يعكس قدرات الشركة في مجال تقنيات الاستشعار واستثماراتها المستمرة في الأنظمة الفضائية، مشيرا إلى أن هذه الاستثمارات ستتيح تطوير تقنيات أكثر تقدما للاستشعار والاستهداف وتوسيع نطاق إنتاجها
من جانبه، قال نائب الرئيس الأول والمدير العام لقطاع الأنظمة الكهروبصرية والحرارية في الشركة جيري هاثاواي إن العقد يستند إلى تقنيات الاستشعار الحالية والمستقبلية التي طورتها فرق الشركة المتخصصة في الأنظمة الفضائية والمستشعرات
وتوفر “ليوناردو دي آر إس” أنظمة استشعار متقدمة بالأشعة تحت الحمراء تستخدمها الولايات المتحدة ودول حليفة في المهام البرية والبحرية والجوية والفضائية، إلى جانب تقنيات الاتصالات الآمنة والليزر المستخدمة في عدد من التطبيقات الدفاعية
WPML eklentisi aktif değil veya çeviriler mevcut değil.