
اختُتمت فعاليات النسخة السادسة عشرة من معرض “ميليبول قطر 2026” بمشاركة أكثر من 270 شركة واستقطاب أكثر من 16 ألف زائر، فيما شهد المعرض توقيع 96 اتفاقية بلغت قيمتها الإجمالية نحو 819.8 مليون ريال قطري.
وأُقيم المعرض، الذي تنظمه وزارة الداخلية القطرية، في مركز الدوحة للمعارض والمؤتمرات خلال الفترة من 20 إلى 22 أكتوبر/تشرين الأول الجاري، بمشاركة شركات دولية ومؤسسات أمنية وممثلين عن قطاع تقنيات الأمن والسلامة العامة.
ووفقاً للبيانات التي أُعلنت في ختام الحدث، بلغت القيمة الإجمالية للاتفاقيات 819 مليوناً و772 ألفاً و612 ريالاً قطرياً، فيما ارتفع عدد الزوار بنسبة 10% مقارنة بالنسخة السابقة.
وقال رئيس لجنة “ميليبول قطر”، اللواء ناصر بن فهد آل ثاني، إن عدد الزوار سجل نمواً مقارنة بالدورة الماضية، مؤكداً مكانة المعرض منصةً دولية تجمع المؤسسات الأمنية والقطاع الخاص ومزودي التقنيات لتعزيز التعاون وتطوير الشراكات.
ارتفاع عدد الزوار
أظهرت نتائج نسخة هذا العام ارتفاعاً في عدد الزوار مقارنة بعام 2024، الذي استقطب أكثر من 14,500 زائر، ليصل العدد هذا العام إلى أكثر من 16 ألفاً.
في المقابل، تراجعت القيمة الإجمالية المعلنة للاتفاقيات من نحو 842 مليون ريال قطري في نسخة 2024 إلى 819.8 مليون ريال في نسخة 2026، بانخفاض يقارب 2.6%.
وجاءت أبرز مؤشرات المعرض على النحو التالي:
أكثر من 16 ألف زائر: بزيادة 10% مقارنة بالنسخة السابقة.
أكثر من 270 شركة: من قطر والأسواق الدولية.
96 اتفاقية: أُعلن توقيعها خلال المعرض.
819.8 مليون ريال قطري: القيمة الإجمالية للاتفاقيات.
31 أكتوبر – 2 نوفمبر 2028: الموعد المعلن للدورة المقبلة.
ولا تكفي قيمة الاتفاقيات وحدها لتقييم الأداء التجاري للمعرض بصورة شاملة؛ إذ يتطلب ذلك معرفة طبيعة الاتفاقيات وتوزيعها القطاعي ومدى تحولها إلى مشروعات واستثمارات طويلة الأجل.
شهد “ميليبول قطر 2026” عرض مجموعة من التقنيات والحلول المخصصة للأمن الداخلي والسلامة العامة، إلى جانب تنظيم مؤتمر الدوحة الدولي للذكاء الاصطناعي والأمن بالتزامن مع المعرض.
وركز المؤتمر على تطبيقات الذكاء الاصطناعي في المجال الأمني، وتناول قضايا الثقة والحوكمة والسيادة التكنولوجية والاستخدام المسؤول للتقنيات الحديثة.
كما شملت الموضوعات المطروحة تعزيز التعاون بين المؤسسات الأمنية وشركات التكنولوجيا، وتقييم المخاطر المرتبطة بالتقنيات الناشئة، وتطوير حلول تستجيب للاحتياجات المتغيرة للأجهزة الأمنية.
وبرزت مجالات الأمن السيبراني وحماية الأنظمة الرقمية وضمان استمرارية الخدمات الحيوية ضمن أولويات القطاع، إلى جانب الحلول المعتمدة على الذكاء الاصطناعي وأنظمة الأمن من الجيل الجديد.
ولم تقتصر موضوعات المعرض على المعدات الأمنية التقليدية، بل امتدت إلى حماية البنية التحتية التقنية وتطوير القدرات التشغيلية للمؤسسات المعنية بالأمن والسلامة العامة.
قطر تعزز التعاون الدولي في قطاع الأمن
يمثل “ميليبول قطر” منصة لتعزيز التواصل بين المؤسسات الحكومية والأجهزة الأمنية والشركات المتخصصة، وإتاحة الفرص لتطوير الشراكات التجارية والتقنية على المستوى الدولي.
وتعكس الاتفاقيات الـ96 المعلنة في نسخة 2026 النشاط التجاري للمعرض، غير أن القيمة الإجمالية المعلنة لا تعني بالضرورة أن جميع الاتفاقيات تتعلق بمنتجات الصناعات الدفاعية؛ إذ يركز الحدث أساساً على الأمن الداخلي والسلامة العامة والتقنيات المرتبطة بهما.
ولم تُعلن تفاصيل تفصيلية عن توزيع قيمة الاتفاقيات بحسب الشركات أو المشروعات أو المجالات التقنية، ما يحد من إمكانية تقييم مساهمة كل قطاع في إجمالي القيمة المعلنة.
“ميليبول قطر 2028” في نوفمبر
أعلنت اللجنة المنظمة أن الدورة المقبلة من المعرض من المقرر أن تُقام خلال الفترة من 31 أكتوبر/تشرين الأول إلى 2 نوفمبر/تشرين الثاني 2028.
ويؤكد ارتفاع عدد الزوار استمرار أهمية «ميليبول قطر» بوصفه ملتقى دولياً لقطاع الأمن وتقنياته. وستتضح الآثار التجارية طويلة الأجل لنسخة 2026 بصورة أكبر مع انتقال الاتفاقيات المعلنة إلى مشروعات فعلية واستثمارات وشراكات مستدامة.
وشاركت “ديفنس هير” في تغطية المعرض بصفتها شريكاً إعلامياً، لمتابعة أبرز التطورات والتقنيات الأمنية والمستجدات التي شهدها الحدث.