منحت البحرية الأمريكية، الثلاثاء، شركة “جنرال إلكتريك أيروسبيس” المتخصصة في صناعة المحركات عقداً إضافياً بقيمة 1.42 مليار دولار لتوريد 277 محركاً توربينيّاً من طراز “T408-GE-400” لأسطول طائرات الهليكوبتر الثقيلة من طراز “سي إتش-53 كيه كينغ ستاليون” التابعة لقوات مشاة البحرية الأمريكية (المارينز)، ليكتمل بذلك إنتاج عدة دفعات حتى عام 2032.
ووفقًا لقيادة الأنظمة الجوية لسلاح البحرية الأميركية (NAVAIR)، فإن الاتفاقية “تحدد الدفعات التاسعة والعاشرة وتضيف نطاقًا للدفعات الحادية عشرة والثانية عشرة والثالثة عشرة”، وتغطي إنتاج المحركات والدعم البرنامجي لإنتاج مروحيات “سي إتش-53 كيه”.
ومن المقرر أن تستمر الأعمال في إطار العقد حتى سبتمبر 2032.
طائرات الهليكوبتر الثقيلة “سي إتش-53 كيه كينغ ستاليون”
تُعد طائرة الهليوكوبتر “كينغ ستاليون” أكثر مروحيات الرفع الثقيل تطورًا في الخدمة العسكرية الأمريكية. صُممت لنقل أكثر من 27 ألف رطل (نحو 12 ألف و250 كيلوغرام) من الحمولة الخارجية لمسافة 110 أميال بحرية، أي ما يقارب ثلاثة أضعاف قدرة سابقتها “سي إتش-53 إي سوبر ستاليون”.
يتم تشغيل هذ المروحية بواسطة محركات “T408-GE-400” التي تطورها شركة “جنرال إلكتريك أيروسبيس”، وتوفر هذ المحركات قوة وقدرة تحميل أكبر، ومدى أطول، وتشغيل أكثر موثوقية، وتمتاز باستهلاكها المنخفض للوقود.
وتخطط البحرية الأمريكية لجعل مروحية “سي إتش-53 كيه” المنصة الرئيسية لمهام الشحن الثقيل خلال فترة الستينيات من القرن الحادي والعشرين، لدعم العمليات في منطقة المحيطين الهندي والهادئ ومفاهيم اللوجستيات الموزعة التي تعطيها البحرية الأولوية.
وتأتي هذه الخطوة في إطار جهود تحديث أوسع نطاقًا في مجال الطيران في البحرية الأمريكية، بما في ذلك تحديث طائرات “أوسبري”، وشراء طائرات تزويد بالوقود من طراز “كيه سي-130 جيه”، ومواصلة استيعاب مقاتلات “إف-35 بي” في الأسراب العملياتية.
يعد شراء هذه المحركات ذو أهمية كبيرة للأمن القومي الأمريكي حيث أنه يضمن قدرة صناعية طويلة الأمد لبرنامج المروحيات الثقيلة الوحيد لمشاة البحرية الأمريكية، ويساهم في دعم إنتاج المحركات محلياً، ويضمن جاهزية المروحيات للقيام بمهام استكشافية في المناطق المتنازع عليها.
WPML eklentisi aktif değil veya çeviriler mevcut değil.