أعلنت السويد اختيار مجموعة “نافال جروب” الفرنسية كمورد مفضل لبناء فرقاطاتها المستقبلية من فئة “لولويا”، في خطوة تمثل انتقال البرنامج إلى مرحلة التفاوض والتعاقد.
وقالت الحكومة السويدية إنها كلفت إدارة العتاد الدفاعي السويدية التابعة لوزارة الدفاع السويدية ببدء مفاوضات رسمية مع الجانب الفرنسي لشراء أربع فرقاطات تعتمد في تصميمها على تصميم الفرقاطات الفرنسية من فئة “FDI”، في صفقة تقدر قيمتها بنحو 40 مليار كرونة سويدية (حوالي 4.25 مليار دولار).
وأُعلن القرار خلال فعالية في ستوكهولم، بحضور رئيس الوزراء السويدي أولف كريسترسون ووزير الدفاع بال جونسون والقائد الأعلى للقوات المسلحة مايكل كلّاسون.
وبحسب الحكومة، جاء اختيار التصميم الفرنسي متقدمًا على عروض مقدمة من شركات بريطانية وإسبانية، وذلك بسبب نضج التصميم، وسرعة التسليم المتوقعة، إضافة إلى إمكانية تقاسم التكاليف مع دول أخرى تشغل نفس الفئة مثل فرنسا واليونان.
ومن المتوقع أن يبدأ تسليم أول فرقاطة مجهزة بالكامل بحلول عام 2030، على أن يتم تسليم بقية السفن تباعًا بمعدل سفينة واحدة سنويًا.
ويعود أصل برنامج “لولويا” إلى عام 2021، عندما تم إطلاق دراسة أولية لتطوير فرقاطات دفاع جوي مشتقة من فئة “فيزبي”، قبل أن يتوسع البرنامج لاحقًا بعد تغير البيئة الأمنية في أوروبا عقب الحرب في أوكرانيا وانضمام السويد إلى حلف شمال الأطلسي “الناتو”.
وتبلغ إزاحة السفن الجديدة نحو 4 آلاف طن وبطول يقارب 120 مترًا، وهي مصممة لتنفيذ مهام الدفاع الجوي ومكافحة الغواصات، إضافة إلى الحرب السطحية ومواجهة التهديدات غير التقليدية.
كما ستجهز الفرقاطات بأنظمة تسليح ورادارات سويدية الصنع، إلى جانب نظام فرنسي لإدارة القتال من طراز SETIS، مع تزويدها بصواريخ دفاع جوي من طراز “أستر 30” وCAMM-ER.
وتؤكد السلطات السويدية أن هذه السفن ستشكل منصات دفاع جوي بحرية متقدمة لحماية طرق الإمداد البحرية الحيوية في بحر البلطيق والمنطقة الشمالية.
WPML eklentisi aktif değil veya çeviriler mevcut değil.