اعتمد مجلس الاتحاد الأوروبي، الإثنين، خمسة مشاريع دفاعية مشتركة، تمهيدًا لإتاحتها للحصول على تمويل ضمن برنامج الصناعات الدفاعية الأوروبي، في خطوة تستهدف تطوير قدرات لا تستطيع الدول المشاركة تطويرها بسهولة بصورة منفردة.
ولا يتضمن قرار المجلس منح تمويل مباشر للمشاريع، وإنما يجعلها مؤهلة للاستفادة من آليات التمويل المتاحة ضمن برنامج الصناعات الدفاعية الأوروبي.
وتغطي المشاريع الخمسة مجالات إنتاج الطائرات المسيرة ومكافحتها، وحماية المجالات البحرية وقاع البحر، والقدرات الفضائية، والدفاع الجوي والصاروخي المتكامل، إلى جانب تعزيز الأمن على الجناح الشرقي لأوروبا.
ويحمل المشروع الأول اسم “الاستجابة الأوروبية لتهديد الطائرات المسيرة ومكافحتها”، ويهدف إلى توسيع قدرات إنتاج الطائرات غير المأهولة وتطوير وسائل مواجهة الطائرات المسيرة المعادية.
ويركز مشروع “الدفاع البحري وقاع البحر” على اكتشاف التهديدات والاستجابة لها في البحر وتحت سطحه، بما في ذلك المخاطر التي تستهدف البنية التحتية.
أما “مشروع الفضاء”، فيتضمن تطوير أقمار صناعية للإنذار بإطلاق الصواريخ، إلى جانب الاتصالات والاستخبارات والمراقبة والاستطلاع وتحديد المواقع، فضلًا عن القدرة على إطلاق أقمار بديلة بصورة سريعة عند الحاجة.
ويهدف مشروع “الدفاع الجوي والصاروخي الأوروبي المتكامل، والإنذار المبكر” إلى ربط قدرات الإنذار المبكر والقيادة والسيطرة بين الدول المشاركة.
ويركز المشروع الخامس، “مراقبة الجناح الشرقي”، على تعزيز القدرات الأمنية في المجالات البرية والجوية والبحرية والسيبرانية وغيرها على طول الحدود الشرقية للدول المشاركة.
وقالت وزيرة الدفاع الإيرلندية هيلين ماكنتي إن المشاريع تعكس التعاون العملي بين دول الاتحاد الأوروبي لتعزيز أمنها، مشيرة إلى التعاون مع النرويج وأوكرانيا في حماية الفضاء والمجال الجوي والمجالات البحرية والكابلات البحرية والمواطنين.
وكانت المفوضية الأوروبية قد اقترحت المشاريع الخمسة في 3 يوليو، بعد تقديم تسعة مقترحات استجابة لدعوة لإبداء الاهتمام أطلقت في فبراير.
ويستهدف التمويل الأوروبي دعم الانتشار الأولي لهذه القدرات، مع إمكانية توفير دعم إضافي مستقبلًا من خلال صندوق التنافسية الأوروبي المزمع إنشاؤه.
WPML eklentisi aktif değil veya çeviriler mevcut değil.