حصلت شركة “إل ثري هاريس تكنولوجيز” الأمريكية على عقد من “لوكهيد مارتن” بقيمة تتجاوز 6 مليارات دولار ولمدة سبع سنوات، لتوسيع إنتاج أنظمة الدفع الخاصة بالصواريخ الاعتراضية التي تسلح منظومة الدفاع الجوي والصاروخي “ثاد” (THAAD).
وقالت الشركة إن العقد، الذي لم تُحدد قيمته النهائية، يشمل بناء منشأة جديدة لإنتاج محركات الصواريخ العاملة بالوقود الصلب، إلى جانب زيادة الطاقة الإنتاجية لأنظمة التحكم في الاتجاه والمناورة الخاصة بالصواريخ.
ويأتي الاتفاق بعد خطة أعلنتها “إل ثري هاريس” في وقت سابق من العام لزيادة إنتاج محركات صواريخ “ثاد” إلى أربعة أضعاف.
وتصمم منظومة “ثاد” لاعتراض الصواريخ الباليستية قصيرة ومتوسطة ومتوسطة-بعيدة المدى، داخل الغلاف الجوي للأرض أو خارجه، خلال المرحلة النهائية من مسارها.
وقالت “إل ثري هاريس” إن المنظومة حققت نسبة نجاح بلغت 100% في اختبارات الاعتراض الجوية منذ بدء الإنتاج، دون تحديد عدد الاختبارات التي تستند إليها هذه النسبة.
ولا يكشف العقد الجديد عن كميات الإنتاج، فيما قالت الشركة إنه يتماشى مع توقعاتها السابقة بشأن برنامجي صواريخ “ثاد” و”باتريوت”.
وتستهدف الخطة رفع الطاقة الإنتاجية لمحركات وأنظمة الدفع الخاصة بالصواريخ في إطار جهود توسيع القدرة التصنيعية لمنظومات الدفاع الصاروخي الأمريكية.
منظومة “ثاد” الصاروخية
منظومة الدفاع الجوي “ثاد” هي منظومة دفاعية صاروخية متقدمة، تصنعها شركة “لوكهيد مارتن“، وهي مصممة لاعتراض وتدمير الصواريخ الباليستية قصيرة ومتوسطة وطويلة المدى خلال المرحلة النهائية من تحليقها، وتعتبر جزء من شبكة الدفاع الصاروخي التي تديرها الولايات المتحدة لحماية الأهداف الاستراتيجية من الهجمات الباليستية.
تتكون المنظومة من قاذفة صواريخ مدمجة على عربة، وقذيفة اعتراضية مزودة بأجهزة استشعار وحاسوب قادر على التمييز بين الأهداف، بالإضافة الى رادار لاكتشاف وتتبع الأهداف، ومركز قيادة وسيطرة متحرك.
تحمل حاويات الصواريخ في المنظومة من 6 إلى 8 صواريخ، ويبلغ نطاق فعاليتها حوالي 200 كيلومتر، وهي قادرة على الوصول الى ارتفاع 150 كيلومترا.
WPML eklentisi aktif değil veya çeviriler mevcut değil.