سلّطت شركة “جنرال أتوميكس لأنظمة الطيران” الضوء على سلسلة طائراتها غير المأهولة من طراز “غامبيت” (Gambit)، المصممة للتعزيز قدرات القوات الجوية في البيئات العملياتية الحديثة ودعم مفهوم “الطائرات القتالية التعاونية” (CCA)، أي لتعمل جنبا إلى جنب مع الطائرات المأهولة المتطورة مثل “إف-35”.
وأوضحت الشركة أن سلسلة “غامبيت” تمثل جيلاً جديداً من الطائرات غير المأهولة شبه الذاتية، القادرة على العمل بشكل مستقل أو بالتكامل مع الطائرات المأهولة، بما يسهم في تعزيز فعالية العمليات الجوية وتوسيع نطاقها.
وفي هذا السياق، كشفت الشركة عن النسخة “غامبيت 5″، المصممة خصيصاً للعمل من على متن حاملات الطائرات، حيث تتميز بقدرتها على الإقلاع والهبوط من السفن، مع تصميم معياري قابل لإعادة التهيئة وفق متطلبات المهمة، ما يعزز مرونة الأجنحة الجوية البحرية وكفاءتها القتالية.
وأشارت “جنرال أتوميكس” إلى أن هذه الطائرات تعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي، وتُصمم للإنتاج بكلفة منخفضة وعلى نطاق واسع، ما يتيح نشر أعداد كبيرة منها في ميدان القتال. ويهدف هذا النهج إلى إرهاق دفاعات الخصم وإجباره على استنزاف موارده، ما يفتح المجال أمام الطائرات المأهولة المتقدمة لتنفيذ مهامها بفعالية أكبر.
وتشمل مهام سلسلة “غامبيت” الاستطلاع والمراقبة وجمع المعلومات الاستخباراتية، وشن الهجمات الجوية أرض-أرض، والتدريب القتالي، إضافة إلى مهام الاستطلاع القتالي منخفض البصمة الرادارية، إلى جانب العمليات البحرية من على متن الحاملات.
وتعتمد المنظومة على منصة أساسية مشتركة تُعرف باسم «غامبيت كور»، تضم المكونات الرئيسية مثل أنظمة الطيران وهيكل الطائرة ومعدات الهبوط، وتشكل نحو 70% من تكلفة الطائرة، ما يساهم في تقليل النفقات وتعزيز قابلية التشغيل البيني وتسريع تطوير النسخ المختلفة.
وأكدت الشركة أن سلسلة “غامبيت” تمثل خطوة متقدمة نحو إعادة تشكيل مفهوم التفوق الجوي، من خلال دمج الطائرات غير المأهولة مع الطائرات المقاتلة الحديثة من الجيلين الرابع والخامس، وصولاً إلى دعم منصات الجيل السادس مستقبلاً، بما يضمن تحقيق مرونة عملياتية أعلى وكفاءة قتالية متقدمة.
WPML eklentisi aktif değil veya çeviriler mevcut değil.