أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أن حاملة الطائرات النووية الفرنسية من الجيل الجديد ستحمل اسم “فرنسا الحرة” (France Libre)، وذلك خلال مراسم أقيمت في 18 مارس 2026 في حوض بناء السفن التابع لشركة “نافال جروب” قرب مدينة نانت.
وأوضح ماكرون أن اختيار الاسم يأتي تكريماً لحركة “فرنسا الحرة” التي قادها الجنرال شارل ديغول خلال الحرب العالمية الثانية، مشيراً إلى أن التسمية تعكس روح المقاومة والإرادة في التاريخ الفرنسي.
يأتي هذا الإعلان بعد موافقة ماكرون في ديسمبر 2025 على بدء بناء الحاملة ضمن برنامج حاملة الطائرات من الجيل الجديد (PANG)، الذي يجري تطويره منذ أكثر من خمس سنوات. ويُنفذ المشروع عبر شراكة بين شركتي “نافال جروب” و”شانتييه دو لاغلانتيك”، بينما تتولى شركة “تكنيك اتوم” تطوير المفاعلات النووية.
ومن المتوقع أن يبلغ طول الحاملة الجديدة نحو 310 أمتار، وعرضها 90 متراً، مع إزاحة تصل إلى 80 ألف طن، ما يجعلها أكبر بكثير من حاملة الطائرات الحالية شارل ديغول التي دخلت الخدمة عام 2001.
وستعمل سفينة “فرنسا الحرة” بمفاعلين نوويين، ما يمنحها مدى تشغيل طويل جداً وقدرة على البقاء في البحر لفترات ممتدة، مع سرعة تصل إلى 27 عقدة. كما سيبلغ عدد طاقمها، بما في ذلك الجناح الجوي، نحو 2000 فرد.
ومن المقرر بدء بناء الحاملة في عام 2032، على أن تُنقل لاحقاً إلى قاعدة تولون البحرية لاستكمال تجهيزها وتزويدها بالوقود النووي بحلول عام 2035.
وستُجرى التجارب البحرية في عام 2036، تمهيداً لدخولها الخدمة في البحرية الفرنسية عام 2038، بالتزامن مع خروج حاملة “شارل ديغول” من الخدمة.
ويُتوقع أن يشارك في المشروع نحو 800 شركة، معظمها شركات صغيرة ومتوسطة، مع توفير ما يصل إلى 14 ألف فرصة عمل. كما تشير التقديرات إلى أن أكثر من 90% من العقود ستُمنح لشركات فرنسية.
وتُقدّر تكلفة بناء الحاملة بنحو 10.8 مليار دولار أمريكي، في إطار جهود فرنسا لتعزيز قدراتها البحرية ودعم صناعتها الدفاعية على المدى الطويل.
WPML eklentisi aktif değil veya çeviriler mevcut değil.