بحث رئيس الأركان الباكستاني المشير عاصم منير ووزير الدفاع الإندونيسي شافري شمس الدين أمس الاثنين سبل
تعزيز التعاون الدفاعي الثنائي بين البلدين إضافة إلى التطورات الأمنية الإقليمية والعالمية.
وذكر الجيش الباكستاني في بيان له أن ذلك جاء خلال اجتماع عقده الجانبان في مقر قيادة الجيش الباكستاني في مدينة روالبندي.
وأكد الجانبان وفق البيان أهمية تعزيز الروابط المؤسسية والتعاون في مجال التدريب والتعاون في الصناعات الدفاعية بين باكستان وإندونيسيا.
من جانبه أكد رئيس الأركان الباكستاني التزام بلاده بتعزيز علاقة دفاعية قوية ومستدامة مع إندونيسيا قائمة على القيم المشتركة والاحترام المتبادل وتلاقي المصالح الاستراتيجية.
وأشاد وزير الدفاع الإندونيسي باحترافية القوات المسلحة الباكستانية واعترافه بتضحياتها في مكافحة الإرهاب كما أعرب عن رغبة إندونيسيا في توسيع العلاقات الدفاعية مع باكستان في مجالات متعددة وفق البيان.
كما التقى الوفد الإندونيسي برئاسة وزير الدفاع قائد القوات الجوية الباكستانية الفريق أول طيار ظهير يدو في مقر قيادة القوات الجوية في إسلام أباد.
وأكد الاجتماع على العلاقات التاريخية والأخوية بين باكستان وإندونيسيا وركز على تعزيز التعاون الثنائي بين القوات الجوية خاصة في مجالات بناء القدرات التدريب والتعاون التكنولوجي.
وقدم قائد القوات الجوية للوفد لمحة عن خطة التحديث الجارية في القوات الجوية الباكستانية والتي تشمل تطوير البنية التحتية وتحديث برامج التدريب وإدخال قدرات متقدمة لتعزيز الجاهزية للعمليات متعددة المجالات.
وأضاف البيان أن وزير الدفاع الإندونيسي أشاد باحترافية القوات الجوية الباكستانية وجاهزيتها القتالية وإنجازاتها في مجال التصنيع المحلي ضمن مشروع الحديقة الوطنية لعلوم وتكنولوجيا الفضاء الجوي معربا عن اهتمام قوي بتوسيع التعاون في مجالات التدريب الطيران والفضاء الجوي.
وأكد الإجتماع على الزخم المتزايد في العلاقات الدفاعية بين باكستان وإندونيسيا والعزم المشترك على تعميق التعاون من خلال التواصل المستمر والحوار بحسب البيان.
وفي سياق منفصل، صرح ثلاثة مسؤولين أمنيين مطلعين على الأمر لوكالة “رويترز” أن المحادثات بين مسؤولي الدفاع الإندونيسيين والباكستانيين تضمنت مناقشات حول صفقة محتملة تتعلق ببيع طائرات مقاتلة من طراز “جيه إف-17” وطائرات مسيرة باكستانية الصنع إلى إندونيسيا. وقال المسؤولون إن المناقشات وصلت إلى مرحلة متقدمة ويمكن أن تشمل أكثر من 40 طائرة، بالإضافة إلى طائرات مسيرة مزودة بقدرات مراقبة وهجوم، على الرغم من عدم الكشف عن أي موعد نهائي أو شروط نهائية.
وأكدت وزارة الدفاع الإندونيسية عقد هذه الاجتماعات، لكنها قالت إنه لم يتم التوصل إلى أي قرارات محددة. وقال المتحدث باسم الوزارة، العميد ريكو ريكاردو سيرايت، لـ “رويترز” إن المحادثات ركزت على التعاون الدفاعي بشكل عام، والحوار الاستراتيجي، وفرص التعاون على المدى الطويل بما يعود بالنفع على الطرفين.
كما أكد الجيش الباكستاني أن شمس الدين التقى بقائد القوات الجوية وقائد الجيش، مشيراً إلى أن المناقشات شملت مسائل ذات اهتمام مشترك وتطرقت إلى فرص تعزيز التعاون الثنائي.
وتسعى إندونيسيا في السنوات الأخيرة إلى تحديث أسطولها الجوي القديم من خلال برامج شراء متعددة. وفي الوقت نفسه، تعمل باكستان على الترويج لصناعتها العسكرية في الخارج في أعقاب اتفاقيات التصدير الأخيرة وزيادة الاهتمام الدولي بمعداتها العسكرية.