حصلت مجموعة “سي إس جي” للتكنولوجيا الصناعية على عقود تتجاوز قيمتها 50 مليون دولار لتوريد عشرات المركبات المخصصة لمد الجسور إلى خمسة عملاء في أوروبا والشرق الأوسط وجنوب شرق آسيا.
وتشمل العقود، بحسب بيان المجموعة، التي أبرمت خلال الأشهر الأخيرة، مركبات مد الجسور من طرازي (إيه إم-سبعينوإيه إم-50)، والمصممة لتمكين الوحدات العسكرية من عبور المجاري المائية والخنادق وغيرها من العوائق الطبيعية والاصطناعية بسرعة.
كما ستتولى شركة “إكسكاليبور آرمي“، التابعة لمجموعة “سي إس جي”، والمتخصصة في تطوير وإنتاج وتحديث المعدات العسكرية البرية، تنفيذ عمليات التسليم للعملاء.
وقال مدير مبيعات أنظمة الدفاع في المجموعة ريتشارد كوبينا إن العقود الجديدة تؤكد استمرار الطلب القوي في الأسواق الدولية على مركبات الهندسة والدعم، مشيرا إلى ما تتمتع به هذه المركبات من قدرة على الحركة في التضاريس الوعرة وسرعة الانتشار والعمل في ظروف مناخية وتضاريس مختلفة.
وتستطيع مركبة (إيه إم-70 إكس) مد مقطع جسر بطول ثلاثة عشر مترا ونصف المتر خلال دقائق، بواسطة طاقم مكون من ثلاثة أفراد، كما يمكن ربط ما يصل إلى ثمانية مقاطع لتشكيل جسر يصل طوله إلى مئة وستة أمتار، مع إمكانية استخدام الدعامات في خنادق يصل عمقها إلى ستة أمتار.
ويعتمد النظامان على هيكل (تاترا ثمانية في ثمانية)، ويوفران قدرة عالية على الحركة في التضاريس الوعرة، مع سرعة قصوى تصل إلى 90 كيلومترا في الساعة، كما يتوافقان مع الأجيال السابقة من مركبات مد الجسور.
ويمكن، وفقا لمتطلبات العملاء، تجهيز المركبات بكبائن مدرعة توفر حماية تصل إلى المستوى الثاني وفق معيار “ستاناغ 4569″، بحسب بيان المجموعة.
هذا وتندرج أنظمة مد الجسور ضمن محفظة الأنظمة البرية لمجموعة “سي إس جي”، التي تضم مركبات متخصصة ولوجستية، إلى جانب أنظمة المدفعية والمركبات المدرعة.
WPML eklentisi aktif değil veya çeviriler mevcut değil.