بعد إجراء اختبارات إضافية على سلاح الليزر بعيد المدى “دراغون فاير” (DragonFire) في نوفمبر من العام الماضي، والتي تم إجراؤها في ميدان الاختبار التابع لوزارة الدفاع البريطانية في جزر هبريدس والذي تديره شركة “QinetiQ” لتكنولوجيا الدفاع، أعلن وزير الدولة البريطاني لشؤون المشتريات الدفاعية لوك بولارد عن توقيع عقد بقيمة 316 مليون جنيه إسترليني مع شركة “إم بي دي أيه”، وهي الشركة الرئيسية في مشروع تطوير سلاح الليزر، لإنتاج وتسليم الوحدات الأولى من نظام “دراغون فاير”.
ومن المقرر تركيب هذه الوحدات على متن سفن حربية تابعة للبحرية الملكية البريطانية اعتبارًا من عام 2027 لتعزيز قدرات الدفاع الجوي الحالية.
وفي هذا الإطار، حصلت شركة “QinetiQ”، وهي شريك في المشروع، على عقد بقيمة 67 مليون جنيه إسترليني من شركة “إم بي دي أيه” لتطوير وإنتاج مصدر أشعة الليزر لنظام “دراغون فاير”، ويعد المصدر تجميعاً دقيقاً لمكونات تعمل بتناغم لتوليد الشعاع القوي الذي يعتمد عليه السلاح.
كما يستفيد العقد من خبرة الشركة في هذا المجال لضمان سلامة اختبار هذه القدرة العسكرية الحيوية في المستقبل.
وقال ستيف وادي، الرئيس التنفيذي لمجموعة “QinetiQ”: “يعد هذا العقد دليلاً على خبرتنا في تطوير واختبار وهندسة تقنيات جديدة ومبتكرة بوتيرة سريعة، وهو إنجاز مرحب به في ظل تعاون القطاع الصناعي والحكومة لتسريع اعتماد أسلحة الطاقة الموجهة بالليزر”.
ووفقا لوزارة الدفاع البريطانية، يتميز سلاح الليزر “بدقة بالغة” تعادل ضرب عملة معدنية بقيمة جنيه إسترليني من مسافة 1000 متر، وأضافت: “يمكن لأسلحة الطاقة الموجهة بالليزر أن تشتبك مع الأهداف بسرعة الضوء، وتستخدم شعاعا مكثفا من الضوء لاختراق الهدف، مما يؤدي إلى فشل هيكلي أو نتائج أكثر تأثيرا إذا تم استهداف الرأس الحربي”.
وأكدت الوزارة في وقت سابق إن تكنولوجيا الليزر يمكن أن “تعزز عمليات القوات المسلحة البريطانية بدقة أكبر مع تقليل الاعتماد على الذخيرة عالية التكلفة”.
WPML eklentisi aktif değil veya çeviriler mevcut değil.