أكملت شركة “بي إيه إي سيستمز” بنجاح تجارب حية لنظامها المتكامل لمكافحة المسيّرات “باتس” (BATS) في اسكتلندا، لاختبار قدرته على اكتشاف التهديدات الجوية غير المأهولة وتحديدها والتعامل معها ضمن منظومة قيادة وسيطرة موحدة.
واستمرت التجارب أسبوعين، واختبرت سلسلة العمليات الكاملة للنظام، بدءا من استشعار التهديد واكتشافه، مرورا باتخاذ القرار، وصولا إلى اختيار وسيلة المواجهة المناسبة.
ويعد “باتس” نظاما برمجيا لمكافحة التهديدات غير المأهولة، يدمج أجهزة الاستشعار وجمع وتحليل المعلومات والقيادة والسيطرة ودعم اتخاذ القرار ووسائل المواجهة ضمن بنية معيارية واحدة.
وخلال التجارب، جرى دمج نظام مدفعي مع “باتس”، إلى جانب اختبار سلسلة متكاملة لمواجهة الأهداف باستخدام قدرات الحرب الإلكترونية، بهدف تقييم قدرة النظام على تنسيق وسائل مختلفة لمواجهة المسيّرات عبر بنية موحدة للقيادة والسيطرة.
وشملت التجارب ثلاثة سيناريوهات، ركز الأول على دمج المعلومات الواردة من عدة أجهزة استشعار في صورة عملياتية مشتركة لاكتشاف الأجسام الجوية وتحديد هويتها وتتبعها والتمييز بين التهديدات والأهداف غير المعادية.
أما السيناريو الثاني، فاختبر دمج تقنيات الحرب الإلكترونية وأجهزة الراديو المعرفة برمجيا مع النظام، بما يتيح للمشغلين استخدام وسائل غير حركية ضد الأهداف التي يؤكدون أنها تشكل تهديدا.
واختبر السيناريو الثالث سلسلة العمليات الكاملة في بيئة تكتيكية أكثر تعقيدا، حيث جرى التعرف على فئات مختلفة من المسيّرات واختيار وسيلة المواجهة المناسبة لكل تهديد.
وصمم “باتس” للعمل مع أجهزة الاستشعار ووسائل المواجهة الحالية والمستقبلية التابعة لـ”بي إيه إي سيستمز” أو الشركات الأخرى، ما يسمح ببناء منظومة دفاعية متعددة الطبقات وقابلة للتوسع وفقا لطبيعة التهديد.
وقالت الشركة إنها تعمل، عقب نجاح التجارب الحية، على نقل “باتس” نحو مرحلة النشر التشغيلي، مع توسيع قدراته في مجالات الاستشعار ووسائل المواجهة ومعلومات التهديدات.
WPML eklentisi aktif değil veya çeviriler mevcut değil.