أعلنت البحرية الملكية البريطانية نجاح صاروخ “نافال سترايك” (NSM)، وصاروخ “سي فينوم” (Sea Venom)، وهي من نوع الصواريخ المضادة للسفن، في إصابة الفرقاطة المتقاعدة “كلاكرينغ”، خلال أول عمليات إطلاق ميدانية للصاروخين ضد هدف بحري قبالة اسكتلندا، ضمن التمرين العسكري البحري والجوي المشترك “أتلانتيك ثاندر 2026”.
وأطلقت الفرقاطة البريطانية “إتش إم إس بورتلاند” صاروخ “نافال سترايك”، الذي تنتجه شركة “كونغسبيرغ” النرويجية، على الفرقاطة الأمريكية الخارجة من الخدمة، فيما أطلقت مروحية من طراز “وايلدكات” تابعة للبحرية الملكية صاروخ “سي فينوم” ضد الهدف نفسه.
وقالت البحرية الملكية إن صاروخ “نافال سترايك” الذي أطلقته الفرقاطة “بورتلاند” أصاب السفينة، في أول استخدام عملياتي للصاروخ من جانب البحرية البريطانية ضد هدف بحري.
وقال كبير الضباط جيمس كينيون، اختصاصي الحروب فوق السطح على متن الفرقاطة، إن إطلاق الصاروخ وتحقيق الإصابة يمثلان لحظة مهمة في مسيرته العسكرية.
وفي الجانب الجوي، نفذ طاقم مروحية “وايلدكات” العملية كاملة، بدءًا من اكتشاف الهدف والتعرف عليه وصولًا إلى الاشتباك معه باستخدام صاروخ “سي فينوم”، وهو من تطوير شركة “إم بي دي أيه”.
وقال المقدم البحري ريديان إدواردز، الذي قاد أعمال الاختبار والتقييم الخاصة بالضربة الجوية البحرية، إن العملية مثلت أول إطلاق حي لصاروخ “سي فينوم” من مروحية “وايلدكات” ضد هدف بحري تمثيلي.
وبحسب البحرية الملكية، يستطيع صاروخ “نافال سترايك” الاشتباك مع أهداف على مسافات تتجاوز 100 ميل بحري (185 كلم)، مع قدرته على التحليق على ارتفاع منخفض قريب من سطح البحر.
وصُمم “سي فينوم” لمهاجمة سفن بحجم الكورفيتات، أو تعطيل سفن أكبر حجمًا، ويمكن لمروحية “وايلدكات” حمل أربعة صواريخ من هذا النوع.
وجرت عمليات الإطلاق في ميدان هبريدس”، أكبر منشأة لاختبار الصواريخ والأسلحة في المملكة المتحدة، ضمن تمرين مشترك مع القوات الأمريكية، وشملت اختبار قدرات الحرب المضادة للسفن باستخدام ذخائر حية ضد سفينة حربية خارجة من الخدمة.
وقال قائد فرقاطة “إتش إم إس بورتلاند”، دافيد برايدن، إن إتاحة الفرصة لإطلاق صواريخ مضادة للسفن على سفينة حربية متقاعدة تمثل اختبارًا مهمًا لقدرات القتال البحري.