أعلنت شركة تصنيع الصواريخ الأوروبية “إم بي دي أيه” نجاح اختبار جديد لصاروخ “أكيرون إل بي” (AKERON LP)، أُجري في 24 مارس بموقع تجارب الصواريخ التابع للمديرية العامة للتسليح الفرنسية في جزيرة ليفان.
وشمل الاختبار إطلاق الصاروخ من منصة أرضية باتجاه هدف بحري متحرك، تمثل في بارجة على مسافة نحو 6 كيلومترات، في تجربة تهدف إلى محاكاة ظروف عملياتية واقعية.
وركّزت التجربة على اختبار قدرات جديدة للصاروخ للمرة الأولى خلال التحليق، أبرزها نظام التوجيه شبه النشط بالليزر باستخدام رأس باحث طورته شركة “سافران” الفرنسية، إلى جانب نظام نقل الصور إلى المشغّل عبر وصلة بيانات من تطوير شركة “تاليس” الفرنسية.
وأظهرت نتائج الاختبار أن الصاروخ أصاب هدفه بدقّة بفضل التوجيه الليزري، كما نجحت وصلة البيانات في نقل الصور بشكل مستمر طوال مسار التحليق، ما يتيح للمشغّل متابعة الهدف وتقييم الإصابة في الوقت الحقيقي.
كما تضمن الصاروخ خلال التجربة أجهزة لقياس البيانات وتسجيل أداء الأنظمة المختلفة، في إطار تقييم شامل لمستوى كفاءة المكونات التقنية.
ويمثل هذا الاختبار خطوة مهمة في برنامج تطوير الصاروخ، إذ يؤكد جاهزية التقنيات الجديدة ويمهّد للانتقال إلى مرحلة التأهيل النهائي. وقد تم تنفيذ التجربة بالتعاون مع عدد من الشركاء، من بينهم وكالة التسليح الفرنسية ومنظمة التعاون في التسليح المشترك.
ويأتي تطوير صاروخ “أكيرون إل بي” ضمن برنامج الصاروخ التكتيكي الجوي-أرضي المستقبلي (MAST-F)، الذي أُطلق عام 2020، حيث كان من المخطط استخدامه على مروحيات “تايغر” المطوّرة، مع توجه لاحق لدمجه على منصات قتالية متعددة.
وتصف شركة “إم بي دي أيه” صاروخ “أكيرون إل بي” بأنه صاروخ موجه متعدد المهام بعيد المدى من الجيل الخامس، جرى تطويره للعمل في البيئات البرية والبحرية، مع قدرة على التعامل مع طيف واسع من الأهداف في ظروف عملياتية معقدة.
ويجمع الصاروخ بين حزمة من التقنيات المتقدمة، تشمل أنظمة استشعار كهروبصرية، ورأساً حربياً متعدد الأغراض، ووصلة بيانات ثنائية الاتجاه، إضافة إلى أنماط توجيه تعتمد على الصور باستخدام الأشعة
تحت الحمراء أو الضوء المرئي، فضلاً عن التوجيه شبه النشط. كما يتميز بقدرته على تبديل أنماط التوجيه أثناء الطيران، ما يمنحه مرونة تكتيكية عالية في مواجهة الأهداف المختلفة.
WPML eklentisi aktif değil veya çeviriler mevcut değil.