كشفت شركة “لوكهيد مارتن” الأمريكية عن منظومة AGM-158 FLEX، وهي عبارة عن هيكل صاروخي نموذجي مصمم لتنويع خيارات الإطلاق والأسلحة ضمن عائلة صواريخ الكروز التي تطورها الشركة، بما يتيح تشغيل نسخ مختلفة من الصاروخ من منصات جوية وبرية وبحرية.
واستثمرت الشركة أكثر من 35 مليون دولار في تطوير واختبار وتأهيل التصميم الجديد، الذي يعتمد على أنظمة مجربة من صواريخ المواجهة الجوية الأرضية المشتركة (JASSM)، والمعروفة أيضاً بـ AGM-158، مع أقسام قابلة للتبديل تتيح تكييف السلاح وفق متطلبات المهام والمنصات المختلفة.
تعد صواريخ المواجهة الجوية الأرضية المشتركة (JASSM) من أول صواريخ الكروز التي أنتجتها شركة “لوكهيد مارتن”، ويضم الصاروخ أجنحة قابلة للطي و ذيل عمودي و يحمل رأس حربي يزن 450 كجم ويتكون من قسمين الأول أنفجاري للتفتيت و الآخر مخترق للتحصينات، ويحلق بسرعة دون سرعة الصوت. كما يعمل الصاروخ بنظام توجيه عبر تحديد المواقع العالمي “GPS” وبالقصور الذاتي “INS”، والتصوير الحراري بالأشعة تحت الحمراء (IRT) والفيديو الحراري.
تصميم واحد لعدة منصات
تعتمد منظومة FLEX على تصميم قابل للتعديل، إذ يمكن للجزء الأمامي القابل للإزالة استيعاب أنظمة الاستشعار المستخدمة في صاروخي JASSM وLRASM، بينما يتيح الجزء الخلفي القابل للتبديل إطلاق الصاروخ من منصات برية وبحرية وتحت مائية، إلى جانب قدرته الأساسية على الإطلاق من الطائرات.
وتخطط “لوكهيد مارتن” لإنتاج الهيكل بنسختين مختلفتين من حيث الطول والمدى؛ الأولى بطول 5.23 متر تقريباً مخصصة لصاروخ JASSM-XR ذو المدى الفائق (1600-1900 كلم)، والثانية بطول 4.27 متر تتوافق مع أبعاد صاروخ JASSM-ER ذو المدى الممتد (800-1000 كلم).
ومن المقرر أن يكون صاروخ JASSM-XR أول سلاح يعتمد على هيكل FLEX، مع استهداف توفير مدى أكبر للهجمات بعيدة المدى للقوات الأمريكية والحلفاء.
تحديثات أسهل وتكاليف أقل
يتيح التصميم استبدال بعض المكونات أو تحديثها دون الحاجة إلى إعادة تصميم الصاروخ بالكامل. وترى الشركة أن هذا النهج يمكن أن يقلل تكاليف التطوير المستقبلية، ويحد من تأثير تقادم المكونات، ويسهل إدخال تقنيات وقدرات جديدة.
ويعمل على المشروع مهندسون من قطاع الصواريخ وأنظمة التحكم في النيران في “لوکهيد مارتن”، بالتعاون مع وحدة “سكنك وركس” للتطوير المتقدم.
كما تستفيد منظومة FLEX من خطوط إنتاج صواريخ JASSM وLRASM الحالية وسلاسل الإمداد وأنظمة التخطيط للمهام والبنية البرمجية المستخدمة بالفعل، ما يتيح توسيع الإنتاج دون إنشاء منظومة تصنيع منفصلة لكل نسخة جديدة.
وتواصل “لوكهيد مارتن” توسيع قدراتها الإنتاجية لعائلة صواريخ AGM-158، حيث افتتحت في عام 2022 منشأة إنتاج تبلغ مساحتها نحو 225 ألف قدم مربعة، وتستخدم عمليات آلية وروبوتية بهدف تسريع الإنتاج ودعم إدخال نسخ جديدة من الصاروخ.
WPML eklentisi aktif değil veya çeviriler mevcut değil.