منح الجيش الأمريكي شركة “لوكهيد مارتن” عقدا بقيمة 1.2 مليار دولار لتطوير وتوفير القدرة التشغيلية الأولية للنسخة الثانية من صاروخ الضربات الدقيقة “بي آر إس إم انكريمنت 2” المصممة لتعزيز قدرة القوات الأمريكية على استهداف أهداف برية وبحرية متحركة
وبحسب ما أورده موقع “بريكينغ ديفنس”، تركز النسخة الثانية من “بي آر إس إم” على إضافة باحث متعدد الأنماط إلى الصاروخ، بما يتيح اكتشاف وتتبع واستهداف الأهداف المتحركة والحساسة زمنيا، بما في ذلك السفن
ويصل المدى المستهدف للصاروخ إلى 500 كيلومتر، ويمكن إطلاقه من منظومتي “هيمارس” و”إم 270 إيه 2″، ما يتيح دمجه ضمن منصات المدفعية الصاروخية بعيدة المدى المستخدمة لدى الجيش الأمريكي
وكانت “لوكهيد مارتن” قد أجرت في مارس 2026 أول اختبار طيران للنسخة الثانية من الصاروخ، حيث أطلق من منظومة “هيمارس” وقطع مسافة تجاوزت 350 كيلومترا، في اختبار شمل تقييم الباحث متعدد الأنماط ونظام التوجيه
وتضيف النسخة الثانية قدرة استهداف الأهداف البحرية المتحركة إلى مهام الضربات البرية التي يوفرها الصاروخ، ضمن خطط الجيش الأمريكي لتوسيع قدراته على تنفيذ ضربات دقيقة بعيدة المدى
وبحسب إشعار وزارة الدفاع الأمريكية، كانت “لوكهيد مارتن” الجهة الوحيدة التي تلقت طلب تقديم عرض للعقد والوحيدة التي قدمت عرضا، فيما ستحدد مواقع تنفيذ الأعمال ومخصصات التمويل مع كل طلبية تصدر بموجب العقد
ومن المقرر استكمال الأعمال المرتبطة بالعقد بحلول 13 سبتمبر 2031، في إطار تطوير وإدخال النسخة الثانية من “بي آر إس إم” إلى الخدمة وتعزيز قدرة الجيش الأمريكي على التعامل مع أهداف ثابتة ومتحركة على مسافات بعيدة
WPML eklentisi aktif değil veya çeviriler mevcut değil.