أعلنت شركة “باتريا” الفنلندية توقيع اتفاقية لتوريد منظومة الرادار السلبي “MUSCL” إلى دولة أوروبية عضو في حلف الناتو، لم تُكشف هويتها، في خطوة تعكس تنامي الطلب الأوروبي على تقنيات المراقبة الخفية والإنذار المبكر.
وتشمل الصفقة توريد عدة محطات استشعار لتغطية مساحة عمليات واسعة، إلى جانب قطع الغيار وخدمات الدعم والتدريب، بما يتيح للعميل إدخال المنظومة إلى الخدمة بسرعة وتطوير قدراته التشغيلية.
وتتمتع “باتريا” بخبرة تتجاوز 30 عاماً في تصميم وتطوير وتوريد أنظمة الاستشعار السلبي للترددات الراديوية، المستخدمة في مجالات الاستخبارات والمراقبة والاستطلاع والتدابير المضادة للحرب الإلكترونية.
وقال ميكو لينو، نائب الرئيس التنفيذي لقطاع الدفاع وأنظمة الأسلحة في “باتريا”، إن الاتفاقية تعكس ثقة العميل بتقنيات الشركة في مجال الاستشعار السلبي، مشيراً إلى أن منظومة “MUSCL” تجمع بين المراقبة الخفية والمرونة التشغيلية والتكلفة الفعالة.
رادار يعمل دون كشف موقعه
وتعد “MUSCL” منظومة رادار سلبي (أو غير نشط) قابلة للنقل، قادرة على اكتشاف الأهداف الجوية وتتبعها والإبلاغ عنها في الوقت الحقيقي.
الرادار السلبي (Passive Radar) هو نوع متطور من أنظمة الرادارات التي لا تبث أي أشعة أو طاقة كهرومغناطيسية، بل تعتمد بالكامل على التقاط واستغلال الإشارات اللاسلكية الموجودة بالفعل في البيئة المحيطة.
وبدلاً من إرسال إشارات رادارية خاصة بها، تستفيد منظومة “MUSCL” من الإشارات الموجودة بالفعل في البيئة الكهرومغناطيسية المحيطة، ما يوفر وعياً ميدانياً محسناً ويدعم مهام المراقبة الجوية والإنذار المبكر ومواجهة الطائرات المسيّرة، مع تقليل احتمالات كشف موقع المنظومة.
وتأتي الصفقة في ظل توجه الجيوش الأوروبية إلى تعزيز قدرات الدفاع الجوي ومواجهة الطائرات المسيّرة، مع زيادة الاهتمام بالحلول السلبية التي توفر إنذاراً مبكراً ومراقبة مستمرة دون الكشف عن الموقع عبر الانبعاثات الكهرومغناطيسية.
WPML eklentisi aktif değil veya çeviriler mevcut değil.