وقّعت ألمانيا والولايات المتحدة خطاب نوايا يهدف إلى تعميق التعاون بين الصناعات الدفاعية في البلدين، في خطوة تأتي في وقت تسعى فيه برلين وواشنطن إلى تعزيز القدرات الإنتاجية الدفاعية في ظل تراجع مخزونات الأسلحة وارتفاع متطلبات الأمن في أوروبا.
ووقّع الاتفاق وزير الدفاع الألماني بوريس بيستوريوس ووزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث خلال اجتماع في واشنطن أمس الثلاثاء، وفقًا لما أوردته وكالة رويترز.
وقال بيستوريوس للصحفيين إن الجانبين أجريا محادثات جيدة، مشيرًا إلى أن التفاصيل المتعلقة بالتعاون الدفاعي، إلى جانب خطط ألمانيا لشراء صواريخ “توماهوك” الأمريكية، لا تزال بحاجة إلى مزيد من التحديد.
وأكد الوزير الألماني أن برلين وواشنطن تتفقان في تقييم المخاوف الأمنية في أوروبا، مضيفًا أن المسؤولين الأمريكيين يدركون ويقدّرون جهود ألمانيا المتسارعة لزيادة الإنفاق الدفاعي وتعزيز قواتها المسلحة.
تعاون صناعي ودفاعي أوسع
ويركز خطاب النوايا على تعزيز التعاون بين شركات الصناعات الدفاعية في البلدين، بما يسمح بتوسيع القدرات الإنتاجية والاستفادة المتبادلة من الخبرات والموارد الصناعية.
وقال بيستوريوس إن الهدف يتمثل في تقريب البلدين في المجالات التي يحتاج فيها كل طرف إلى الآخر، والاستفادة من التعاون في زيادة قدرات الصناعات الدفاعية لدى الجانبين.
وشدد الوزير الألماني على أن شراء أنظمة تسليح أمريكية، بما في ذلك “توماهوك”، لا يعني جعل ألمانيا معتمدة بشكل مفرط على الولايات المتحدة، بل يمكن أن يسهم في تحقيق توازن أفضل بين الحليفين.
ويأتي الاتفاق في إطار مساعي ألمانيا إلى تسريع تعزيز قدراتها العسكرية والصناعية الدفاعية، بالتوازي مع تنامي التركيز الأوروبي على زيادة الإنتاج وتوسيع مخزونات الأسلحة.
WPML eklentisi aktif değil veya çeviriler mevcut değil.